التخطي إلى المحتوى
السوريتان الموقوفتان من الجيش اللبناني كانتا تعملان في الرقة والكشف عن شبكة تخابر إسرائيلي

في إطار سلسلة توقيفات تستهدف ضرب الشبكات التخريبية في لبنان، أوقف القوات المسلحة فتاتين لمشاركتهما في القتال بالرقة.

وعلمت “الحياة” من مصادر حكومية أن “الفتاتين السوريتين الذين اوقفتهما مديرية المخابرات في القوات المسلحة اللبناني كانتا تعملان ممرضتين في مستشفي في الرقة، خلال فترة هيمنة قوات الجيش الحر عليها واستمرتا في عملهما عقب هيمنة داعش على البلدة”.

وشددت المصادر أن “إحدى الفتاتين قد كانت تزوجت من داعشي في الرقة قبل رحيلهما إلى لبنان بصورة غير شرعية، ما يستدعي متابعة التقصي معهما لكشف ملابسات مغادرتهما الرقة، وما إذا كانتا مكلّفتين هامة طموح من داعش، على رغم أن المعطيات الأولية التي توافرت حتى الساعة لا تجزم بأن لهما دوراً أمنياً، بل لا بد من التثبت من عدم بقاء شبهة طموح اضطرتهما الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية، لا سيما أنهما كانتا موضوعتين في دائرة المراقبة”.

من ناحية ثانية، أوقف الأمن العام، قبل باتجاه شهرٍ ونصف شهر، متعاملاً مع أجهزة أمن العدوّ الإسرائيلي يحمل الجنسية العراقية. إنجاز الأمن العام تعدّى التوقيف، الى الكشف عن شركة طموح ــــ عسكرية، تحمل اسم “TASA ELITE”، يديرها ضباط إسرائيليون وتتخّذ من إقليم كردستان منطلقاً لتطبيق عمليات طموح في الدول العربية، لا سيّما الجمهورية السورية والعراق ولبنان، تحت ذريعة “القضاء على الإرهاب” و”الدول الداعمة للإرهاب”. ففي 20 نيسان 2017، وبعد مراقبةٍ ومواصلة، اعتقل الأمن العام تشييدً لإشارة القضاء المختصّ، المشتبه فيه مارفن بن ي. ي.، وهو بمحافظة دهوك (في شمال دولة العراق) ومن سكّان نطاق السبتية في شرق بيروت.

وفي التقصي معه، تبيّن أنه ناشط منذ سنة 2011 في قوّات البيشمركة الكردية، التي تقيم صلات تعاون طموح وعسكرية مع العدو الإسرائيلي، وتستضيف مستشارين أمنيين إسرائيليين علناً بذريعة مقاتلة ترتيب “داعش”. الموقوف شدد في مواجهة المحقّقين أنه لم يقاتل في أوساط البيشمركة، وأقر بأن تجنيده تمّ أثناء وجوده على الأراضي اللبنانية، عقب دخوله مع أقربائه إلى لبنان بأسلوب شرعيّة في 27 تشرين الثاني 2014، حيث تنقّل في الشغل بين مؤسسة لبيع المعدات الطبيّة في السبتية وشركة مستحضرات تنظيف في يسوع الملك، قبل أن ينتهي به الشأن في مؤسسة لتوزيع المياه.

وصرح الموقوف إن الشغل كان يتمّ عبر حساب سرّي على “فايسبوك” دعوة ناسيم منه إنشاءه، وادّعى بأنه لم يلتقِ مشغّله أبداً، رغم أنه كان دائم التنقّل بين لبنان وكردستان دولة العراق. أيضا أقرّ بأنه قام، قبل مرحلة قصيرة، بربط شقيقه م. الذي ترك لبنان سنة 2016 وعاد إلى جمهورية العراق للعمل في ميكانيك السّيارات، بالضابط الإسرائيلي المذكور، إلّا أنه أنكر معرفته بمدى التعاون بينهما.

المصدر: وكالات

DMCA.com Protection Status