التخطي إلى المحتوى
اخبار لندن .. مقتل 6 اشخاص بإنهيار برج سكني في لندن ونشوب حريق هائل
اخبار لندن .. مقتل 6 اشخاص بإنهيار برج سكني في لندن ونشوب حريق هائل

اخبار لندن .. مقتل 6 اشخاص بإنهيار برج سكني في لندن ونشوب حريق هائل

شب حريق كبير في برج سكني يتألف من 24 طابقا في وسط لندن يوم يوم الاربعاء الأمر الذي نتج عنه مقتل ستة أفراد وإصابة 50 شخصا على الأدنى ومحاصرة بضع السكان خلال نومهم.

وتصاعدت ألسنة اللهب من برج جرينفيل السكني داخل حدود منطقة كنسينجتون التابعة للشمال عقب أن اندلع الحريق في الساعة الواحدة صباحا ورأى شهود الكثير من أهالي الطوابق العليا يصيحون طلبا للإغاثة من نوافذ شققهم.

وكافح أكثر من 200 من رجال الإطفاء الحريق بمساعدة 40 سيارة إطفاء طوال ساعات لإحكام القبضة على الحريق وهو واحد من أضخم الحرائق في وسط لندن في السنوات الختامية.

وقالت شرطة لندن إن ستة أفراد لقوا حتفهم في الحريق وإن عدد القتلى سيرتفع من المرجح. ولم تبلغ فرق الإطفاء عقب للطوابق الأربعة العليا من العقار الذي يقطنه بعض مئات من السكان في 130 شقة.

ولم يعلم علة الحريق عقب.

وشهد العقار أثناء الفترة الختامية عمليات تحديث تكلفت 8.7 مليون جنيه استرليني (11.08 مليون دولار) لواجهته الخارجية شملت تحويل الواجهة الخارجية والنوافذ.

وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود في الرياح فوق لندن عقب ساعات من اندلاع الحريق. وهرع السكان للفرار عبر الممرات المليئة بالدخان في البرج السكني عقب أن استيقظوا على رائحة الدخان.

وقالت فرقة إطفاء لندن إن الحريق التهم جميع الطوابق من الطابق الثاني حتى الختامي في العقار المكون من 24 طابقا. ووردت أخر أحداث في عن أن بضع السكان ألقوا بأنفسهم من النوافذ هربا من ألسنة النار.

وقالت داني كوتون رئيسة فرقة إطفاء لندن للصحفيين “طوال 29 عاما من عملي في إطفاء الحرائق لم أشهد أي شيء على ذلك المنطقة”.

* أسئلة عن السلامة

أفاد قائد بلدية لندن صادق خان إن هناك أسئلة يلزم الرد عليها بخصوص مقاييس السلامة المتبعة في الأبراج السكنية مثل برج جرينفيل.

وعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد تؤجل ابرام اتفاق سياسي مع الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي يمثل ناخبين من أيرلندا التابعة للشمال نتيجة لـ الحريق.

وأبدت ماي حزنها القوي على فقد أرواح في الحريق وتحدث متحدث باسمها “رئيسة الوزراء يحزنها بقوة فقد أرواح في برج جرينفيل وهي تخرج طول الوقت على تقدمات الحال”.

وقد كانت ماي طلبت عقد مؤتمرا للحكومة يرأسه وزير قوات الأمن والإطفاء نيك هارد في الساعة 1500 بحسب ميقات جرينتش لتنسيق الاستجابة والحرص على أن السلطات مهيأة لمساعدة أجهزة الطوارئ والسلطات المحلية.

وبعد عشر ساعات من اندلاع الحريق أفادت فرقة إطفاء إن رجال الإطفاء ما زالوا يعملون على إخماد حريق بل العقار غير مهدد بالسقوط.

وأنقذ رجال الإطفاء أعدادا عظيمة من الأشخاص من العقار الذي أقيم قبل 43 عاما وهو مبنى هابط الإيجار بالقرب من الأنحاء الراقية في حي كنسينجتون الأمر الذي يلقي الضوء على التفاوت العظيم في الأموال في العاصمة البريطانية.

وقالت خدمات الإسعاف إن ما لا يقل عن 70 شخصا نقلوا إلى المركز صحي يفتقر 20 منهم لرعاية مركزة.

وصرح بول وردرو مدير عمليات خدمة الإسعاف في إخطار “عالجنا 64 مريضا ونقلناهم إلى ست مستشفيات في لندن و20 منهم هذه اللحظة في وحدات العناية المركزة.”

وأضافت خدمة الإسعاف أن عشرة آخرين وصلوا بأنفسهم إلى المستشفيات ليبلغ الرقم الإجمالي 74 جريحا.

وقالت شاهدة لرويترز إنها تخشى ألا يصبح كل السكان قد تمكنوا من الفرار من الحريق. وقد كان القلة قد خرجوا من العقار بملابس النوم.

وصرح أحد السكان ويدعى مايكل باراماسيفان لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “نظرت من عدسة الرصد في الباب وشاهدت الدخان في جميع موضع وقد كان جميع الجيران هناك. كان أحد رجال الإطفاء يصيح قائلا ‘انزلوا على السلم‘.” واستكمل “كان جحيما”.

وتابع “عندما بلغنا الطابق الرابع كان الدخان كثيفا بشكل كبير. وعندما خرجنا نظرت إلى العقار وقد كان الدخان يصعد.

وصرح جودي مارتن الذي يقيم بجوار العقار وحاول لتخليص الناس من الحريق “قد كانت أجزاء من العقار تتساقط من حولي. أحرقت ذقني قطعة معدن ساخنة سقطت من العقار”.

وألحق “كنت أصيح بالناس قائلا ‘اخرجوا‘ وكانوا يصيحون قائلين ‘لا يمكننا الممرات ممتلئة بالدخان‘”.

* مخاوف السكان

وصرح أهالي محليون إنهم حذروا مرارا من مستوى أفعال الدفاع من الحرائق في العقار.

وتحدث خان حاكم البلدية إن هناك أسئلة يلزم الرد عليها بخصوص مقاييس السلامة المتبعة في الأبراج السكنية عقب أن صرح بضع السكان إنهم تلقوا النصح بالبقاء داخل شققهم في حال حدوث حريق.

وقد كانت رابطة أهالي محلية قد نصحت من جانب من أنها تشعر بالقلق من مخاطر نشوب حريق في هذا العقار.

وتحدث خان لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “تلك أسئلة هامة بالفعل ويجب الإجابة عنها”.

وأكمل “لدينا العديد من الأبراج السكنية في أرجاء لندن وما لا يستطيع الموافقة به هو تعريض سلامة الناس للخطر جراء نصيحة سيئة أو افتقار الأبراج السكنية للصيانة الملائمة”.

وتحدث آش شا (30 عاما) الذي شاهد الحريق وقد كانت عمته في العقار ولاذت بالفرار من الطابق الثاني إن المجلس الإقليمي قام بتحديث البرج.

وألحق “قبل سنة حديثين المجلس العقار من الداخل والخارج”.

وأزاد “غيروا الواجهة وعزلوه من الداخل. المادة العازلة تشبه الإسفنج بصورة قوية فتتفتت في يدك. أجرى هذا لاغير لتحسين العقار كي يتناغم مع المباني المجاورة”.

المصدر: رويترز

DMCA.com Protection Status