التخطي إلى المحتوى
الحدود السورية – العراقية أميركا تسقط طائرة من دون طيار
FILES - A Sukhoi Su-24 fighter jet takes off from the Hmeymim air base near Latakia, Syria, in this handout photograph released by Russia's Defence Ministry on October 22, 2015. REUTERS/Ministry of Defence of the Russian Federation/Handout via Reuters ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS

الحدود السورية – العراقية أميركا تسقط طائرة من دون طيار

الحدود السورية – العراقية أميركا تسقط طائرة من دون طيار, أفاد الاتحاد الذي تقوم بقيادته امريكا هذا النهار (الثلثاء)، إنه أسقط طائرة مسلحة من دون طيار تابعة للحكومة السورية قد كانت تتقدم صوب قواته جانب مكان عسكري قريب من الحدود مع جمهورية العراق جنوبي في شرق جمهورية سوريا.
وأوضحت القوات الأمريكية في إخطار بأنه جرى إسقاط الطائرة من دون طيار بعد أن «أعلنت نية معادية وتقدمت صوب قوات التحالف العربي».
وأتى في الإشعار أن المكان قريب من مكان إسقاط طائرة من دون طيار أخرى موالية للحكومة السورية، أفصحت مصادر استخبارات غربية أنها إيرانية، في الثامن من حزيران (شهر يونيو) الحالي بعد أن أسقطت قنابل جانب التحالف العربي.
وقالت دولة روسيا هذا النهار البارحة، إنها ستعتبر الطائرات التابعة للتحالف الذي تقوم بقيادته أمريكا أهدافاً محتملة إذا حلقت في غرب مجرى مائي الفرات في الشام السورية، وستتعقبها بالأنظمة الصاروخية والطائرات العسكرية.
وفي تحرك سيؤجج الاضطراب بين واشنطن وموسكو، أفصحت الاتحاد الروسي أنها بصدد تحويل موقفها العسكري رداً على إسقاط أميركا طائرة عسكرية جمهورية سوريا أول من البارحة في حادث أفادت العاصمة السورية دمشق إنه الأول من نوعه منذ مطلع المناحرة في البلاد في العام 2011.
وقالت وزارة الوقاية الروسية أيضاًً إنها ستلغي مباشرة اتفاقاً مع واشنطن في شأن السلامة الجوية في جمهورية سوريا يستهدف منع التصادم والحوادث الخطرة هناك. واتهمت موسكو أميركا بالتقاعس عن احترام الاتفاق بعدم إبلاغها بقرار إسقاط الطائرة السورية، على رغم تحليق طائرة روسية في الحين ذاته.
وقالت وزارة الوقاية الروسية في إشعار «نعتبر تحركات من ذلك القبيل من قرب القيادة الأميركية انتهاكاً متعمداً لالتزاماتها». وأضافت أنها تتوقع أن تحدث أميركا هذه اللحظة تحقيقاً في إسقاط الطائرة وأن تطلعها على العواقب وأن تتخذ الأعمال التصحيحية.
وروسيا من أوثق حلفاء الزعيم السوري بشار الأسد وتدعمه عسكرياً بشدة جوية ومستشارين وقوات خصوصا. وتقول الاتحاد الروسي إن السلطات السورية توافق على وجودها خلافاً لموقف دمشق بسوريا من الولايات المتحدة الامريكية.
ووصفت الاتحاد الروسي إسقاط الطائرة بأنه «انتهاك صارخ» للسيادة السورية وانتهاك للقانون العالمي. وقالت إن التحرك الأميركي يبلغ إلى حاجز «الاعتداء العسكري» على الجمهورية السورية، وأعلنت أنها تتخذ أعمال على الفور للرد.
وأضافت الوزارة في إخطار «ستعتبر المنظومات الروسية المضادة للطائرات على الأرض وفي الطقس في الأنحاء التي تنفذ فيها الطائرات الروسية مهام عسكرية في سماء جمهورية سوريا أي أجسام طائرة، ومنها طائرات الاتحاد العالمي وطائراته من دون طيار العاملة في غرب مجرى مائي الفرات، أهدافاً».
وأصدرت القيادة المركزية الأميركية إشعاراً أفادت فيه إن الطائرة السورية المقاتلة قد كانت تسقط قنابل جانب «قوات الجمهورية السورية الديموقراطية» التي تدعمها امريكا في مسعاها إلى طرد ترتيب «الجمهورية الإسلامية» من الرقة.
وأضافت أن إسقاط الطائرة كان «دفاعاً جماعياً عن النفس» وأن الاتحاد تتواصل مع الحكومة الروسية عبر الهاتف عن طريق خط «لعدم الاشتباك ووقف تدشين النار».
ونقلت وكالات أخبار روسية عن وزير الخارجية التابع لدولة روسيا سيرغي لافروف قوله في وقت سالف هذا النهار، إن على أمريكا احترام وحدة الأراضي السورية والكف عن أي إجراءات أحادية في البلاد.
وقال نائب وزير الخارجية التابع لروسيا سيرغي ريابكوف بنبرة أقوى من لافروف، إذ أبلغ وكالة «تاس» أن موسكو تعتبر التحرك الأميركي «عملاً عدائياً ودعماً للإرهابيين».
وفي محيط مستقل، أفاد ريابكوف لوكالة «إنترفاكس»، إن إسقاط الطائرة خطوة صوب تصعيد خطر، ونصح واشنطن من استعمال الشدة مقابل القوات الرسمية السورية.
من جهته، أفاد القوات المسلحة الأميركي البارحة، إنه يبدل مواقع طائراته فوق الشام السورية لضمان سلامة الطواقم الجوية الأميركية التي تستهدف ترتيب «الجمهورية الإسلامية» (داعش).
وتحدث الناطق باسم القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية اللفتنانت جنرال داميان بيكارت، «حصيلة للمواجهات النهائية في ما يرتبط بالقوات الموالية للنظام السوري والقوات الروسية اتخذنا ممارسات جريئة لتحويل مواقع الطائرات فوق جمهورية سوريا لاستكمال استهداف قوات داعش مع ضمان سلامة طاقمنا الجوي بالأخذ في الإعتبار التهديدات المعروفة في ميدان الموقعة».
وصرح حاكم هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، إن الولايات المتحدة الامريكية تعمل على استرجاع خط اتصال مع دولة روسيا في شأن أنحاء «عدم الاشتباك» في الجمهورية السورية والذي يستهدف تفادي إنهيار نكبات تصادم عرضية فوق سوريا.
وأعلن دانفورد أنه لا تزال هناك اتصالات بين ترتيب للعمليات الجوية الأميركية في دولة قطر والقوات الروسية على الأرض في الشام السورية، لكنه استكمل «سنعمل على المستويين الديبلوماسي والعسكري في الساعات القادمة لإرجاع الشغل بمناطق عدم الاشتباك».
من جهته، صرح البيت الأبيض البارحة، إن القوة العربية المشتركة التي تحارب ترتيب «الجمهورية الإسلامية» (داعش) في الشام السورية تحتفظ بحق الحفظ عن النفس، واستكمل أن امريكا ستعمل لإبقاء خطوط الاتصالات مفتوحة مع دولة روسيا فى ظل توترات حديثة.
وصرح الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحافيين إن «من الهام أن نبقي خطوط الاتصالات مفتوحة لمنع الاشتباك في ميادين محتملة».
بدورها، دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي دولة روسيا إلى استكمال أعمال «عدم الاشتباك» في سماء سوريا للحد من خطر سوء التفاهم في ساحة جوي مزدحم.
وقالت ماي للصحافيين في داونينج ستريت، إن «هناك ترتيبات لعدم الاشتباك بالفعل في ما يرتبط بالأنشطة التي تجري في سماء جمهورية سوريا وتلك الترتيبات ستتواصل». وأظهر الناطق باسم ماي أنها دعت دولة روسيا إلى متابعة تلك الأفعال «للحد من فرص سوء التفاهم في ميدان جوي مزدحم».
وقد كانت القيادة المركزية الأميركية أصدرت أول من البارحة إخطاراً صرحت فيه، إن الطائرة أسقطت «في حماية جماعي عن النفس للقوات المساهمة في الاتحاد» تم تحديدهم بأنهم مقاتلون من «قوات سوريا الديموقراطية» جوار الطبقة.
وصرح الإشعار إن «قوات موالية للنظام السوري» هاجمت في وقت سالف مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة «قوات الشام السورية الديموقراطية» وأصابت عدداً من المقاتلين وطردتهم من المدينة.
وأوقفت طائرات الاتحاد الريادة. وصرح الإخطار إن طائرة تابعة للجيش السوري من طراز «سوخوي-22» أسقطت في حين عقب قنابل جوار قوات تدعمها الولايات المتحدة الامريكية واستهدفتها مباشرة طائرة أميركية من طراز «أف آي-18إي سوبر هورنيت».
وقبل إسقاط الطائرة قام الاتحاد «بالاتصال بـ نظرائه الروس عبر الهاتف عن طريق خط» لمنع التصعيد ووقف افتتاح النار. وتحدث الإخطار إن الاتحاد «لا يحاول أن إلى قتال نظام الحكم في سوريا والقوات الروسية الموالية للنظام» لكنه لن «يحتار في الرعاية عن ذاته أو القوات الشريكة من أي تخويف».
إلى هذا، اتهمت «قوات الجمهورية السورية الديموقراطية» المدعومة من امريكا النظام السوري الحاكم هذا النهار بقصف مواقعها في جنوب في غرب مدينة الرقة في الأيام النهائية وهددت بالرد إذا واصلت الهجمات.
وصرح الناطق باسم القوات طلال سلو في إشعار «عمدت مقاتلوا النظام ومنذ 17 حزيران 2017 إلى قصف هجمات واسعة المساحة استخدم فيها الطائرات والمدفعية والدبابات على الأنحاء التي حررتها قواتنا… أثناء موقعة تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات منذ ثلاثة أشهر». ولم يرد تعليق من قوات النظام السوري الحاكم.
وبدأت «قوات سوريا الديموقراطية» التي يقودها الأكراد ذلك الشهر الريادة داخل الرقة قاعدة عمليات ترتيب «الجمهورية الإسلامية» في جمهورية سوريا. وتمكنت بمساعدة هجمات طيران وقوات خصوصا من اتحاد تقوم بقيادته أمريكا من تطويق المدينة منذ تشرين الثاني (شهر نوفمبر).
وتحدث سلو «إننا نؤكد بأن استمرار الإطار في هجومه على مواقعنا في محافظة الرقة سيضطرنا إلى الرد بالمثل واستخدام حقنا المشروع بحماية قواتنا» واتهم السلطات وحلفاءها بمحاولة عرقلة الهجوم على الرقة.
وصرح نظام الحكم في سوريا في وقت سالف، إنه يُعد محافظة دير الزور ومنطقة البادية في جنوب الرقة من أولوياته العسكرية، ملفتا النظر إلى أنه لا يعتزم تحدي حملة «قوات الجمهورية السورية الديموقراطية» على الرقة.
من ناحية أخرى، أفادت وكالة «تسنيم» للأنباء الإيرانية أن «الحرس الثوري» الإيراني أطلق صواريخ على في شرق سوريا مستهدفاً قواعد لـ «جماعات متشددة» تحملها إيران مسؤولية هجمات في طهران قتلت 18 شخصاً الأسبوع الماضى.

الحدود السورية – العراقية أميركا تسقط طائرة من دون طيار

المصدر: وكالات

DMCA.com Protection Status